السيد ابن طاووس
437
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
موعودي ، عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وانظر ما ورد فيه لفظ « الوزير » في مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 121 ) وأسنى المطالب ( 14 ) ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( ج 5 ؛ 32 ) وتوضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ( 409 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 62 ) ونور الأبصار ( 70 ) . وانظر تخريجاته من طرق العامّة في فضائل الخمسة ( ج 1 ؛ 380 - 384 ) وقادتنا ( ج 1 ؛ 395 - 399 ) . ويدلّ عليه ما تقدّم في الطّرفة الثانية ؛ وقد نقل مضمونها أبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف ( 193 ) فقال : خبر الدار ، وهو : جمع النبي صلّى اللّه عليه وآله لبني هاشم أربعين رجلا ، فيهم من يأكل الجذعة ويشرب الفرق ، وصنع لهم فخذ شاة بمدّ من قمح وصاع من لبن ، فأكلوا بأجمعهم وشربوا ، والطعام والشراب بحاله ، ثمّ خطبهم ، فقال بعد حمد اللّه والثناء عليه : إنّ اللّه تعالى أرسلني إليكم يا بني هاشم خاصّة ، وإلى الناس عامّة ، فأيّكم يوازرني على هذا الأمر وينصرني ، يكن أخي ، ووصيّي ، ووزيري ، ووارثي ، والخليفة من بعدي ؟ فأمسك القوم ، وقام عليّ عليه السّلام : فقال : أنا أوازرك يا رسول اللّه على هذا الأمر ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : اجلس فأنت أخي ووصيّي ووزيري ووارثي والخليفة من بعدي . وانظر ما مرّ في صدر الطّرفة التاسعة من الخبر الّذي روته أمّ سلمة لمولاها الّذي كان ينتقص عليّا ، ففيه قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا أمّ سلمة اسمعي واشهدي ، هذا عليّ بن أبي طالب ، وزيري في الدنيا ، ووزيري في الآخرة » . انظره في اليقين ( 607 ) وأمالي الصدوق ( 311 - 312 ) وأمالي الطوسي ( 424 - 426 ) وبشارة المصطفى ( 58 - 59 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 400 - 401 ) ومناقب الخوارزمي ( 88 - 90 ) . ويدلّ عليه ما في كتاب اللّه العزيز من قوله تعالى : وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي « 1 » ، مع قوله صلّى اللّه عليه وآله في حديث المنزلة : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي ، فيكون عليّ وزيرا للنبي صلّى اللّه عليه وآله .
--> ( 1 ) . طه ؛ 29 - 31 .